سيوفر مطار سوتشي الدولي حركة أكثر من 100.000 مسافر خلال القمة الروسية الإفريقية

سوتشي، 22 أكتوبر 2019 - مطار سوتشي الدولي سيفاستيانوفا مجهز لاستقبال الضيوف والوفود الرسمية للقمة الروسية الأفريقية.

وفقا لمرسوم رئيس الفدرالية الروسية المؤرخ 25 فبراير 2019 رقم 74 "فيما يخص اللجنة المنظمة للإعداد لعقد القمة الروسية - الأفريقية وإجراء أحداث أخرى بالتنسيق الروسي-الأفريقي في عام 2019 في الفدرالية الروسية"، ستعقد القمة الروسية-الأفريقية والمنتدى الاقتصادي الروسي-الروسي في سوتشي يومي 23 و 24 أكتوبر 2019 أفريقيا.

سيحضر القمة والمنتدى رؤساء الدول الإفريقية وممثلو الوكالات التجارية والحكومية الروسية والإفريقية والدولية وممثلو جمعيات التكامل في القارة الإفريقية بالإضافة إلى قادة الجمعيات والمنظمات الإقليمية الكبرى.

المؤسسة المنظمة لأحداث المنتدى الاقتصادي الروسي-الأفريقي - Roscongress. المنظمون المشاركون في المنتدى الاقتصادي الروسي-الأفريقي - مركز التصدير الروسي و أفريكسيمبنك.

أثناء التحضير لعقد القمة الروسية - الأفريقية ومنتدى روسيا - إفريقيا، تعتبر مطار سوتشي الدولي جاهزا لخدمة أكثر من 100 ألف مسافر على الطرق المحلية والدولية في الفترة من 21 إلى 26 أكتوبر 2019. بالإضافة إلى ذلك، يخطط مطار سوتشي لتوفير حوالي 700 عملية إقلاع وهبوط وقدرة إنتاجية تصل إلى 2.500 شخص في الساعة.

في مطار سوتشي الدولي، بالتعاون مع مؤسسة Roscongress تم تنفيذ العمل لتنظيم الاجتماعات وإبلاغ المشاركين في الحدث. يتم توفير دعم المعلومات للمشاركين القادمين وضيوف القمة والمنتدى من قبل متطوعين يتحدثون لغات أجنبية. تم تنظيم خدمة نقل مكوكية للمشاركين وضيوف القمة والمنتدى إلى الفنادق في المدينة، وكذلك إلى مكان الفعاليات – حقل سيريوس لللعلوم والفنون.

تم العمل على زيادة الطاقة الإنتاجية لنقاط مراقبة الحدود والتخليص الجمركي للمجموعات العميلة القادمة والمغادرة.

يقع الحمل الخاص في أيام الأحداث على قاعات الخدمة الخاصة. في الصالة الرئيسية للمطار، توجد صالات تجارية لشركات الطيران المحلية والدولية، مصممة لخدمة أكثر من 140 و 45 مسافرا في نفس الوقت. عند الوصول والمغادرة ، سيتم تنظيم خدمة الركاب أيضا في محطة VIP للمطار، بسعة 80 راكبا في الساعة.

إلى المشاركين في المنتدى الاقتصادي الروسي - الإفريقي

حضرات السيدات والسادة!

أرحب بكم ترحيبا قلبيا بمناسبة افتتاح المنتدى الاقتصادي الروسي - الإفريقي.

لم يسبق لمثل هذا الحدث الهام مثيل في التاريخ الغنى العلاقات الروسية - الإفريقية، حيث سيجتمع فيه ممثلو المؤسسات الحكومية ودوائر الأعمال والخبراء من بلداننا لمناقشة وضع راهن وآفاق التعاون، بالإضافة إلى العديد من المسائل الملحة للاقتصاد العالمي.

اليوم الدول الإفريقية في طريقها الثابت نحو التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتقنية، وتلعب دورا مهما في الشؤون الدولية، كما يجري إنشاء عمليات تكامل متبادل المنفعة في إطار الاتحاد الإفريقي ومختلف المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية للقارة.

لقد سجلت العلاقات الروسية الإفريقية، التي هي ودية وموثوقة بطبيعتها، تحسنا ملموسا في السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الثنائي أو في أشكال متعددة الأطراف. كان من الممكن ليس فقط الحفاظ على تجربة التعاون المثمر المتراكمة في الماضي، لكن أيضا تحقيق نجاحات كبيرة جديدة. وحقق حجم التجارة وتدفقات الاستثمار دينامية إيجابية، كما يجري تطوير مشاريع مشتركة في مجالات الصناعة الاستخراجية والزراعة والرعاية الصحية والتعليم. الشركات الروسية جاهزة لتزويد شركائها الأفارقة بانجازاتها العلمية والتكنولوجية وخبراتها في تحديث البنية التحتية للطاقة والنقل والاتصالات.

وأنا أعول على أن يتم من خلال المنتدى تحديد اتجاهات وأشكال التعاون الجديدة، وطرح المبادرات المشتركة الواعدة التي سترفع التعاون الحالي بين روسيا وإفريقيا إلى مستوى نوعي جديد وستؤدي إلى تنمية اقتصادات بلداننا ورفاهية شعوبنا.

أتمنى لكم صادقا النجاح في عملكم وكل التوفيق.

فلاديمير بوتين

تجسد قمة روسيا-أفريقيا التي تعقد بمدينة سوتشى يوم 24 أكتوبر 2019، روابط الصداقة التاريخية بين دول القارة الأفريقية وجمهورية روسيا الاتحادية. وتكتسب هذه القمة أهمية كبيرة كونها الأولى من نوعها في توقيت يشهد تحولات عالمية ودولية كبرى ، حيث تهدف هذه القمة الى تدشين إطار متكامل لدفع العلاقات الروسية / الأفريقية إلى آفاق أوسع للتعاون المشترك في مختلف المجالات استجابة لتطلعات الشعوب .

تنطلق الدول الأفريقية وروسيا من أرضية مشتركة في العمل الدولى ، ترتكز على مبادئ احترام قواعد القانون الدولى ، والمساواة ، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول ، وحل النزاعات بالطرق السلمية ، وتأكيد الالتزام بالعمل متعدد الأطراف كما تأتى وفق رؤية متشابهة للجانبين لمواجهة التحديات الدولية الجديدة وعلى رأسها الإرهاب والتطرف بكل أشكاله ، والتراجع في معدلات النمو ، الى جانب قناعة راسخة لدى الجانبين بأهمية العمل على تعزيز التبادل التجارى ، ودعم الاستثمارات المتبادلة ، بما يحقق الأمن والسلام والتنمية للشعوب في القارة الأفريقية وروسيا .

تتمتع الدول الافريقية بإمكانات وقدرات هائلة تؤهلها حال توظيفها على الوجه الأمثل لتكون في مصاف القوى الاقتصادية الصاعدة . فقد حققت دول القارة نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية ، والاجتماعية ، وقضايا الحوكمة. وقد نجحت أفريقيا في تحقيق معدلات نمو متزايدة على مدار العقد الماضى وصلت الى حوالى 3،55 في عام 2018.

واتصالاً بالجهود التي تبذلها الدول الأفريقية ، فقد شهدت قمة الاتحاد الأفريقي بالنيجر في يوليو 2019 دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية حيز النفاذ ، وكذلك إطلاق أدواتها التنفيذية ، وتعتبر هذه الاتفاقية أحد الأهداف الأساسية بأجندة التنمية الأفريقية 2063، والتي تهدف الى دفع جهود الاندماج الإقليمى والتكامل الاقتصادى الأفريقي ، بما يسهم في تلبية تطلعات الشعوب الأفريقية في تحقيق الرخاء والعيش الكريم .

تفتح هذه النجاحات آفاق واسعة للتعاون بين الدول الأفريقية وجمهورية روسيا الاتحادية، كما تؤكد على عزم الحكومات الأفريقية وشعوبها على التعاون مع مختلف الشركاء بهدف تحقيق المكاسب والمنفعة المشتركة.

وفى هذا الإطار، فإننا نتطلع إلى أن تسهم قمة أفريقيا / روسيا في بدء علاقة استراتيجية بناءة ترتكز على التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات بما يسهم في تحقيق آمال وتطلعات الشعوب الأفريقية والشعب الروسي الصديق.

عبد الفتاح السيسي